Yahoo!

بقلم " الوحدة العربية " …. إلى ؟؟؟ " الضمير العربي"

كتبها الفراشة الذهبية ، في 13 شباط 2008 الساعة: 12:01 م

 

صباح عربي .. صديقي ..
صباح طعمه قهوة عربية خليجية أصيلة .. صوته أنغام فيروز السحرية ..
رائحته عطر ياسمين الشام ..
صباح تطاردنا فيه أخبار العرب في فلسطين و العراق و دارفور و لبنان و الجولان وو ….
تطاردنا على شاشات التلفزة … في مذياع السيارة …تطاردنا حتى في وجوه من حولنا..
في زمن صرنا ندرك فيه الخبر قبل أن يرد… فلا بد من شهيد فلسطيني ..
وجريح عراقي ..
اغتيالات هنا … و اجتماعات هناك ..
كيف أنت صديقي ؟؟
لا أخفيك أني أفتقد رسائلك و كلامك ..
أفتقد تفاؤلك.. روحك الوثابة الثائرة …
لقد مضى وقت طويل عزيزي , أليس كذلك ؟؟
سنة ربما قد مضت و لم تراسلني ..أنا أرسل , و أنت تكتفي بالصمت ..!!
لم أعتد سلوكك هذا \ رغم كل الظروف \ ..
صحيح أنك كنت قد انقطعت عن مراسلتي سابقا , لكنك كنت تستفيق من غفلتك دوما …
أتذكر ؟؟ أتذكر آخر رسائلك الصيف الماضي ؟..أرسلت لي وقتها مشاركا إياي فرحتنا حين تمكن أبطال المقاومة من إيقاف زحف أرجل نرجسية دخلت أرضنا القدسية .. أتذكر ؟
أما أنا ؟! ..آه…ما زلت هنا في بلاد الشام , أعيش حاليا في دمشق , لقد طاب لي المقام هنا ..
أنت تعلم .. لم أعد كما كنت \ ابنة العشرين الشابة \ !! العمر يمر عزيزي.
منذ زمن .. كان التنقل \ و الذي تعرفه عني \ بين بلداننا العربية يعيد لي روح الشباب مهما مر علي من السنين ..و لكن .. يبدو مؤخرا أن ذلك لا يجدي نفعا… هذا أمر لا تحب الفتيات الاعتراف به .. آه .. لكني أقول لك أني مهما كابرت سابقا , فقد تعبت الآن .. لم تعد المساحيق تخفي التجاعيد على وجهي ..
رغم ذلك .. فإني هنا أشعر بالراحة أكثر من أي مكان آخر ..
ما أجمل ياسميننا في الشام !
تذكرت .. قد كنت نسيت أن أقول لك أن قهوتي التي ذكرتها في بداية رسالتي قد جلبتها و إلى جانبها كأس ماء علته ورود الياسمين ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقلم " الوحدة العربية " …. إلى ؟؟؟ " الضمير العربي"

كتبها الفراشة الذهبية ، في 13 شباط 2008 الساعة: 12:01 م

 

صباح عربي .. صديقي ..
صباح طعمه قهوة عربية خليجية أصيلة .. صوته أنغام فيروز السحرية ..
رائحته عطر ياسمين الشام ..
صباح تطاردنا فيه أخبار العرب في فلسطين و العراق و دارفور و لبنان و الجولان وو ….
تطاردنا على شاشات التلفزة … في مذياع السيارة …تطاردنا حتى في وجوه من حولنا..
في زمن صرنا ندرك فيه الخبر قبل أن يرد… فلا بد من شهيد فلسطيني ..
وجريح عراقي ..
اغتيالات هنا … و اجتماعات هناك ..
كيف أنت صديقي ؟؟
لا أخفيك أني أفتقد رسائلك و كلامك ..
أفتقد تفاؤلك.. روحك الوثابة الثائرة …
لقد مضى وقت طويل عزيزي , أليس كذلك ؟؟
سنة ربما قد مضت و لم تراسلني ..أنا أرسل , و أنت تكتفي بالصمت ..!!
لم أعتد سلوكك هذا \ رغم كل الظروف \ ..
صحيح أنك كنت قد انقطعت عن مراسلتي سابقا , لكنك كنت تستفيق من غفلتك دوما …
أتذكر ؟؟ أتذكر آخر رسائلك الصيف الماضي ؟..أرسلت لي وقتها مشاركا إياي فرحتنا حين تمكن أبطال المقاومة من إيقاف زحف أرجل نرجسية دخلت أرضنا القدسية .. أتذكر ؟
أما أنا ؟! ..آه…ما زلت هنا في بلاد الشام , أعيش حاليا في دمشق , لقد طاب لي المقام هنا ..
أنت تعلم .. لم أعد كما كنت \ ابنة العشرين الشابة \ !! العمر يمر عزيزي.
منذ زمن .. كان التنقل \ و الذي تعرفه عني \ بين بلداننا العربية يعيد لي روح الشباب مهما مر علي من السنين ..و لكن .. يبدو مؤخرا أن ذلك لا يجدي نفعا… هذا أمر لا تحب الفتيات الاعتراف به .. آه .. لكني أقول لك أني مهما كابرت سابقا , فقد تعبت الآن .. لم تعد المساحيق تخفي التجاعيد على وجهي ..
رغم ذلك .. فإني هنا أشعر بالراحة أكثر من أي مكان آخر ..
ما أجمل ياسميننا في الشام !
تذكرت .. قد كنت نسيت أن أقول لك أن قهوتي التي ذكرتها في بداية رسالتي قد جلبتها و إلى جانبها كأس ماء علته ورود الياسمين ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" أخجل أني عربية " ؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!

كتبها الفراشة الذهبية ، في 8 شباط 2007 الساعة: 06:48 ص

 

" أخجل أني عربية " !! هل سأقول هكذا جملة يوما ؟؟ أم أني فعلا أقولها الآن ؟؟
بمن سأفخر ؟؟ بسنة و شيعة العراق ؟؟ الذين عميت قلوبهم فلم يعودوا يميزون بين الأمريكي و العراقي ؟؟ !!!
بمن سأفخر ؟؟ بذلك السنيورة المتباهي بتعبيد الطريق للطامع كي ينهب أرضه و يقهر أهله و يتخذ من بلده جسرا لتنفيذ مخططاته التي لا تخفى على أحد .. أم بشلته المتشدقة بشعارات ( و سأقول بكل حسن نية :: ) لا يعرفون معناها …
أهي الحرية ؟؟ أن يقيدنا الغرب بمحاكمه !!
أهي السيادة ؟؟ أن يحكمنا الأمريكي و من خلفه من يقوده !!
أهو الاستقلال؟؟ أن نعادي الأخ و نركع للعدو !!!
بمن سأفخر  ؟؟ بأولئك " النشامة " المعتدين بشرف مصافحة صديقتنا      " حامية حقوق الإنسان العربي و الإنسانية جمعاء " : كونداليزا رايس ؟؟
المتخذين من كلماتها المادحة " الساخرة منهم و منا " أوسمة معلقة على صدورهم !!!
و آآآآآآآآه ….. آه ….. آه …
و الله لن أتساءل هنا … لأني موقنة أني ( لا أفخر بكم ) … أنتم ….
أنتم يا " قادة " فلسطين …..
أنتم يا من تلطخون وجه أرضنا بدمائكم .. يا من تهدرون شرفكم و كرامتكم…
بأعلى الصوت سأقولها .. لقد خنتم أرضنا .. خنتم قضيتنا .. خذلتمونا ..
نحن الذين وجدنا فيكم يوما عزاء من ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موسيقى الميتال.. حتى نفهم ما نسمع..

كتبها الفراشة الذهبية ، في 5 شباط 2007 الساعة: 07:17 ص

 

ماهي الميتال؟؟؟
مؤخرا انتشر هذا النوع " الموسيقي" بيننا .. و حظا باهتمام شريحة ليست بقليلة من شبابنا …
في محاولة لمعرفة ما أسمع .. قمت بالبحث عن أصل هذه الموسيقى و هدفها و حصلت على الترجمة العربية لبعض مقاطع هذه الأغاني القديمة منها و الحديثة ..
و فوجئت لما عرفته ..
بداية أعتذر عن بعض أسماء الفرق الواردة هنا .. لكن كان لابد منها ..
و ثانيا ما حجبته عن هذا المقال فيه ما يوازيه أو يزيد عليه خطورة لكنني فضلت ألا اذكره نظرا لاعتبارات خاصة ..
و ثالثا أنا أعرف أن بعضكم سيخالفون ما ورد و لكنني أحب أن أشير أن ما ورد هنا يمكنكم البحث عنه و التأكد من صحته إضافة إلى انني أسمع النوع الخفيف جدا من الميتال و أدرك أن هناك بعض الفرق متل مثلا system of a down بأغنية boom  التي تتحدث عن القنابل
و metallica  بأغنية bad but true
اللي تتحدث عن المخدرات … ربما قد تحمل هدفا…
لكن مثلا لو عدنا لأغاني هذه الفرقة بالتحديد metallica … في أغانيهم القديمة لوجدنا ما لا نحب سماعه ..
و طبعا لن تحمل كل أغاني الميتال طابعا شيطانيا كما سيرد بعد قليل و لكن إن عرفنا الخلفية الثقافية لمغني الميتال و الأمور التي تحرض عليها تلك الأغنيات إذا لابتعدنا عنها.. و إليكم ما عثرت عليه ..  
- تزداد الأشكال المتنوعة للعنف في موسيقى الروكففي الأغنية " أنا أقتل الأطفال " لإحدى فرق الروك المدعوة Dead Kennedy نسمع الآتي:

" أنا أقتلالأطفال

أحبأن أراهم يموتون

أقتلهم لكي تبكي أمهاتهم

أسحقهم بسيارتي وأحب أن أسمع أصواتهم وهميصرخون وأطعمهم الحلوى السامة

وأفسد عليهم عيد الهالوين

أنا أقتلالأطفال, أضرب رؤوسهم الصغيرة في الأبواب…."
- ففي ألبوم انتظار الجحيم تغنيفرقة الذبح: " بدافع غير ظاهر فقط اقتل واقتل مجدداً, اجلد الأحياء بقسوة سأفتش عنكحتى النهاية
."
-بالنظر إلىالنزوع الفطري إلى الشر والوحشية الإجرامية كانت أغنية Night Prowler دافع ريتشارد لقتل 30 شخصاً. قال ريتشارد أن تلك الأغنيةأعطته الإلهام للقتل وخاصة ذلك المقطع الموجود فيها
:

" لا أحدسيحذرك

لاأحد سيصرخ إهجم

ولن تشعر بالسكين إلا وهو مغروز في ظهرك, أنا المتجول الليلي الذي ينتظرفريسته".
- تشير إحدى الدراساتإلى أن 700 من أغاني الميتال الشعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا " الإنسان " … و هذا " المألوف" …

كتبها الفراشة الذهبية ، في 5 شباط 2007 الساعة: 07:10 ص

 

يعز على الإنسان ان يتخلى عن مألوفه , أو يتخلى مألوفه عنه… سواء اتصل هذا المألوف بالروح أو البدن … كان نافعا او غير نافع … فترانا نبكي على الهين بالدموع ذاتها التي نذرفها على الغالي …
و ترانا نركن على الحاضر و إن كان وراءه سعة و سعادة ….
و نرجع إلى أيام لحيناها و تمنينا زوالها , فنمجد صبحها و مساءها و بساطة العيش فيها و هدوء البال فيها …
و إن كنا في الشباب … حننا إلى الطفولة …
و إن سلخنا الشباب ….. عدنا فحننا إليه ….
و لو كان في العمر مرحلة ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روحه تعانقت مع روحها .. إلى الأبد …

كتبها الفراشة الذهبية ، في 5 شباط 2007 الساعة: 07:00 ص

 

بداية .. كان كغيره .. و كانت كغيرها ..
كان من الممكن أن تنتهي الحكاية هنا..
نظرات دافئة عاشا عليها أياما , و كلمات قليلة تتردد أصداؤها..
لكنهما _ للأسف _ كانا ممثلين في مسرحية أخرجها القدر ..
قدر جمعهما ليفرقهما..
تركهما ينسجان أحلامهما , و يتطلعان لحب يكبران معه و يحلوان به..
حلما أن يبقيا سويا …
يعيشا سويا و أكفهما متعانقة تبث في كليهما الدفء.. الحب.. و القوة..
حلما أن يبقيا سويا …
يموتا سويا و أكفهما متعانقة تبث في كليهما الطمأنينة .. الأمان .. والراحة..
حلما أن يبقيا سويا …
يعيشان و يموتان … لكن …" سويا "..
أخذوه بعيدا عنها.. لم تنس حتى الآن تلك اللحظة التي فارقت فيها أصابعها سرير يديه .. لم تكن لحظة .. أحستها أعواما ..
كانت تنظر إلى عينيه , و ينظر في عينيها كأنها المرة الأخيرة .. كانت نظراتهما تنادي قلب كل منهما .. تدعو كلا منهما أن يثور و ينتفض ..
" لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تكون الحياة … أم ( أول تجربة كتابية لي … أريد آراءكم )

كتبها الفراشة الذهبية ، في 18 كانون الثاني 2007 الساعة: 06:59 ص

 

خبيث تغلغل إلى جسدها….
بترت ساقها ثلاث مرات …. و ارتمت بجسدها الذي انهكته السنون على سرير بارد.. بارد في غرفة باردة…. مظلمة ..
غرفة لا تتنفس إلا من فتحة صغيرة واحدة في أحد حيطانها .. و لاتبصر النور إلا من تلك الفتحة.
كان إخوتي يعيشون سذاجة الطفولة… تلك السذاجة التي لم تدفعهم كي يطلبوا أن يفهموا … أن يفهموا ماذا يعني تسلل الخبيث إلى جسد أمنا…
أما أنا…؟؟… أنا أيضا لم أفهم ماذا يعني تسلل الخبيث إلى جسد امنا..!.. لكن ليست السذاجة السبب.. عيناها كانتا السبب..!..
كنت ألهو خارج المنزل في وضح النهار , تحت أشعة الشمس الحارقة التي اخترقت أجسادنا, و حين كنت أدخل غرفتها.. كنت أرى في وجهها قرص الشمس, و أح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لنعرف بعضنا …… كي نحمي بعضنا…. " هام "

كتبها الفراشة الذهبية ، في 27 كانون الأول 2006 الساعة: 07:52 ص

  

قبل أن تقرأ هذا المقال أدعوك أن تسأل نفسك : هل تحب بلدك؟؟؟؟

هل تريد خير بلدك ؟؟؟ هل تثق ببلدك؟؟؟

إن كانت الإجابة بنعم…….. فتابع معي السطور  الآتية  بتجرد:

أنا عربية قبل أن تفصل الحواجز السياسية بيني و بين أخي العربي , و سورية أسعى لخير أمتي .

و لكي أحقق خير أمتي سأبدأ من بلدي ..

لنفكر بعقلانية كي ندرك أن : أخطر ما يمكن أن ينهي العرب هو الفرقة الطائفية و المذهبية … لقد استطاع أعداؤنا اكتشاف أهم نقطة ضعف لدينا..

فماذا نفعل؟؟؟

نحن لا نستطيع أن ننكر اختلافاتنا الطائفية و المذهبية ..

لكن دعونا و بصدق – إن كنا نريد خيرنا – أن ننسى هذه الفروق بيننا فالدين لله و الوطن للجميع .

و دعونا ندرك أن في كل طائفة و مذهب الكثير من الحسنات و الكثير من السيئات , و هناك ما يجمعنا و كذلك ما يفرقنا, ما نتفق عليه و ما نختلف فيه.

أرجوكم … لا أدعوكم أن تنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا وقت ….

كتبها الفراشة الذهبية ، في 24 كانون الأول 2006 الساعة: 09:37 ص

 

لا وقت للتفكير … لا وقت للكتابة … لا وقت للحب …
لا وقت لكي ننظر لأسفل فنرى على ماذا نقف …
لا وقت لكي ننظر للخلف لنرى كم قطعنا .. و نخاف أن ننظر لبعيد كثيرا فنرى كم تبقى لنا ….
لأننا لو فعلنا أيا من ذلك فإن أولئك الذين يتراكضون حولنا سيسبقوننا . الوقت سيسبقنا ..
لكني أريد ..
أريد أن أفكر . أتأمل .. أكتب .. شعرا . نثرا ….
أريد أن أرقص ..
أريد أن .. أريد …
لكن أين الوقت .؟؟
لماذا كل شيء يركض بسرعة ؟؟ الأيام …الساعات …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصتي …. مع السياسة …

كتبها الفراشة الذهبية ، في 24 كانون الأول 2006 الساعة: 09:33 ص

 

في البداية …
 كنت أدخل الغرفة التي وضعنا فيها التلفاز و أخرج منها ..أدخل و أخرج … أدخل أخرج …
و أمي لا تزال تقلب المحطات الإخبارية الواحدة تلو الأخرى . من شريط إخباري لآخر … من نشرة لأخرى .. من برنامج سياسي لآخر …
كنت أرجوها أن تترك السياسة قليلا … أن تستمتع . أن تشاهد أي شيء . أي شيء غير السياسة .
كانت تقول لي : " و لك يا حبيبتي . هاد مستقبلنا كلنا عم ينرسم هون …"
فأخرج من جديد بعد أن أدرك فشل محاولاتي ..
في البداية …
حين كنت أرى أبي يقلب الصحيفة باهتمام بالغ و انسجام كبير , كنت أركض إليه . أخطف من بين يد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي